الصفحة 1820 من 5336

هذه هي النطة التي سندخل فيها قبل شرح الحديث الأول، أن المنهجية في تعلم الحديث تبدأ بعد الإمام النووي، وفي الغالب الذي مشى عليه أهل العلم أن يُبدأ بالأربعين النووية، يحفظها طالب الحديث أو طالب العلم، ويقرأ شرحًا لها أو يستمع إلى شرحٍ لها، بعد الأربعين النووية يتجه الطالب إلى عمدة الأحكام، أو العمدة في الحديث، عمدة الأحكام هذه للإمام من؟ عبد الغني المقدسي الحنبلي رحمه الله، تحتوي على أكثر من أربعمائة حديث، كلها في الأحكام، كلها أحاديث صحيحة، كما أن الأربعين النووية أحاديث صحيحة، وقليلٌ منها يصل إلى رتبة الحسن، وهذه الأحاديث الصحيحة عليها عمدة الأحكام.

بعد ذلك يتجه الطالب بعد أن يحفظ العمدة ويقرأ شرحها، يتجه إلى بلوغ المرام للحافظ ابن حجر العسقلاني الشافعي رحمه الله، وبلوغ المرام أكثر من ألف حديث، أغلبه صحيح، وفيه الحسن، وقليلٌ منه الضعيف، لكن هذا الضعيف هو محل استشهاد عند الفقهاء رحمهم الله، ولذلك يذكره ويبين درجته، وما يعضده من النصوص الأخرى ليتبين من قال به من أهل المذاهب.

بعد هذا التدرج ينطلق الطالب في المطولات ابتداءً بالصحاح، ثم السنن، وهكذا.

بالنسبة للترتيب في الحفظ، هل يُشترط الحفظ بالترتيب؟ أم هناك طريقة لترتيب هذه الأحاديث الاثنين والأربعين على طريقة المسند؟

لا، هو يحفظها كما هي مرتبة، فهو الأفضل، كذلك في عمدة الأحكام يحفظها كما هو ترتيب المصنف أيضًا، وهكذا.

هل يُشترط يا شيخ حفظ المتن؟ أم حفظ السند والمتن؟

بالنسبة للأربعين النووية ليس فيها أسانيد، لكن المهم أن يحفظ المتن، والراوي الذي هو الصحابي، ومن أخرج هذا الحديث من الأئمة، لكن الأربعين ليست فيها أسانيد، وذلك للتسهيل على طالب العلم.

هل هناك إجازات أو روايات بالسند متصلة إلى رواية الإمام النووي لهذه الأحاديث؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت