فهرس الكتاب
النوع الأول: إنسان خطط للمعصية وهم بها ولكن خاف الله سبحانه وتعالي فترك المعصية ، هذا مأجور ويمثل له بقصة الثلاثة الذي لما هم وبدأ في التنفيذ الزنا بابنة عمه حين إذن قالت له اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه أقلع لأنه خوفته بالله سبحانه وتعالي ، فهذا مأجور .
إنسان أخر لا ترك من نفسه هكذا قالوا هذا لا مأجور ولا مأزور كأي تخطيط يمشي ويمر .
ثالث حاول هم وحاول لكن الظروف ما ساعدته ، لكن يعني ما فرض عليه مبلغ مالي ما عنده مبلغ مالي ، ولم يستطع قالوا هذا مأزور هذا آثم لماذا آثم لأنه هم بالفعل يستشهدون لهذا بأن النبي صلي الله عليه وسلم ذكر إذا تقاتل الرجلان فكلاهما في النار قالوا ما بال القاتل لهذا القاتل فما بال المقتول قال كان حريصا على قتل صاحبه لكن لم يستطع .
فكذلك الذي يهم ويخطط ويذهب ويجيء ، والله فرض عليه مبلغ مالي لكي الله سبحانه وتعالي ما استطاع فهذا قالوا مأزور إلا إن تاب وأقلع لله سبحانه وتعالي وأقلع عن هذه المعصية لله جل وعلا .
إذن هذا الحديث يفيد أن الإنسان لا يعاقب على خطراته ولكن إذا هم يعني بدأ الخطوة العملية النفسية ليست الخطوة المباشرة قسمها أهل العلم إلي هذه الأقسام الثلاثة .
مما يستفاد من الحديث:
-أن على الإنسان أن يبادر بالتوبة إلي الله سبحانه وتعالي لأن التوبة بحد ذاتها يؤجر عليها الإنسان فالله سبحانه وتعالي أمر بها أمر مباشر وبين فضائله يعني توبوا إلي الله توبة نصوحا ، وبين مهما كان الإنسان مسرفا على نفسه في المعاصي والذنوب ?قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ? [الزمر: من الآية53] فيبادر الإنسان إلي التوبة لله عز وجل .
بهذا نكون انتهينا من الحديث الثاني .
طيب إذا كان فيه سؤال أو يعني .
سؤال: