الصفحة 2326 من 5336

قال وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ، العبودية لله عز وجل أنواع ، عبودية يعني قام الإنسان بأمر العبادة لله سبحانه وتعالي ولذلك شرف النبي صلي الله عليه وسلم من قبل الله بأنه عبده عليه الصلاة والسلام ?سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى ? [الاسراء:1]

والمؤمن يتشرف بعبودية الله جل وعلا كلما تقرب إلي الله سبحانه وتعالي بهذه العبودية .

والعبودية مطلقة لله سبحانه وتعالي أما الناس كلهم عبادا لله عز وجل فهي عبودية عامة وعبودية خاصة ، بشيء أحب إلي مما افترضته عليه يعني الأشياء المفروضة الواجبة على الإنسان .

وما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحبته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وهذا سيأتينا معناه وإن سألني أعطيته ، سألني يعني دعاني طلب مني .

ولإن استعاذني لأعيذنه يعني طلب العون والحفظ والرعاية مني فأنا أعيذه .

هذا الحديث العظيم حوى قضية مهمة تدرج فيها هذا الحديث على درجات أو على نقول بشكل دوائر وهي قضية غاية في الأهمية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت