فهرس الكتاب
في الحديث الثلاثين قال عنه بعض أهل العلم أنه ضعيف هذا بيناه في وقته ، بعض أهل العلم قال أنه ضعيف لكن بمجموعة طرق يرتقي إلي الحسن وحسنه الإمام النووي والإمام السمعاني وغيرهم .
سؤال:
في حديث أعمال البر وجزاءها من نفس عن مؤمن كربة ذكرتم في من ستر مسلم ستره الله يوم القيامة مثال لا يجوز ستره وهو تاجر المخدرات وهذا إنما يفسد العقول والأبدان بما يروجه إنه يجب التحذير منه وبيان ، والتبليغ عنه فما هو الحال يا فضيلة الشيخ في من يروجون لبدع وأمور فيها تفريق المسلمين إلي أحزاب وجماعات تكون فيها الولاء والبراء بناء على الولاء فإن هناك من يقول أن نبين ما عندهم من الضلال وما عندهم من الحق حتى وإن كان الناس ينخدعون بما هم عليه من الحق والعبادة ومكارم الأخلاق ، ما هم عليه من السلف الصالح واجتماع كلمة المسلمين ويزعمون أن هذا من اختلاف التنوع والحال يكذبهم بحيث أنهم ربما اقتتلوا وأطلقوا الرصاص والقوا القنابل على من كان من غير جماعتهم إذا اختلفوا فادعى حزب عمله قام به حزب أخر .
مسلم هم بالسيئة وسعى في أسبابها فعجز عنها وبعد ذلك حمد الله سبحانه وتعالي وفرح أنه لم يخلي بينه وبين المعصية فماذا له أو عليه ؟
أجاب فضيلة الشيخ:
هنا أجيب بنقاط النقطة الأولي:
الواجب أن المسلمين أمة واحدة والله سبحانه وتعالي جعلهم أمة واحدة ونبيهم عليه الصلاة والسلام واحد وكتابهم الذي أنزل على النبي صلي الله عليه وسلم واحد ولذلك امرنا باتباع النبي صلي الله عليه وسلم واتباع كتاب الله عز وجل ولذلك قال الرسول صلي الله عليه وسلم ( تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله وسنتي ) فعلي المسلمين أن يعملوا بما يرجعهم إلي كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم ، ومن عمل بهذا فهو من أمة محمد صلي الله عليه وسلم أمة الإجابة .
الأمر الثاني: