الصفحة 2333 من 5336

أنه لا يجوز التنابز بالألقاب ولا يجوز لتصنيف الناس يعني لمسألة رآها عنده راجحة وعند الأخر مرجوحة عنده خطأ وعند الأخر صواب ونحو ذلك ، فلا شك أنه مما يفرق المسلمين .

النقطة الثالثة:

ينبغي على علماء المسلمين بعامة في النقاط الخلافية أن يبينوا ما هو الصواب وما هو الخطأ في .

النقطة الرابعة:

في الوقت نفسه يجب على الشباب طلاب العلم المهتمين بالدعوة من المسلمين أن يرجعوا إلي العلماء ، لا يتنابزو بالألقاب ، ولا يصنف بعضهم بعضا ولا يتحزبوا جماعات لكي يرمي بعضهم بعضا فيكون عامل تفريق بين المسلمين وبين طلاب العلم وبين الدعاة ومن ثم ينفذ الأعداء من خلال هذه المنافذ فتعود المرجعية إلي مرجعية أهل العلم المعتبرين فيقوموا هم قادة العلم وقادة العمل وقادة الدعوة ويرجع إليهم في المسائل الخلافية ، ولا يجوز بعد ذلك اتهام أحد بمثل بيعني قضية رآها فلان أو فلان أو نحو ذلك .

المسلم هم ولم يستطع وقلنا في تقسيم أهل العلم أنه ثلاثة فلم يستطع فهذا قد يأثم لأنه حاول ولم يستطع ، لكن أن يقول حمد الله بعد ذلك هذا مأجور على الندم والتوبة وننتبه لمثل هذه الأمور فهو مأجور إن شاء الله على ندمه على ماعمل أو ما هم به ، ثم إنه حمد الله أيضا أنه لم يتمكن فهذا مأجور بإذن الله عز وجل .

سؤال:

من يسر على معسر أو من نفس عن مؤمن كربة فتسبب ذلك في إعساره هو هذا الشخص أو في كربة له شخصيا هل يكون ممن ذكر في الحديث له أجر ؟

أجاب فضيلة الشيخ:

فهذا لا شك من باب الإيثار لأنه تحمل ما لم يستطع الأخر أن يتحمله فأرجو أنه مأجور مرتين .

سؤال:

دعاء اللهم اكتب لنا شيء معين أو بدعوة معينة قدر لنا شيء معين ، الخير أو بشيء معين ؟

أجاب فضيلة الشيخ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت