فهرس الكتاب
الإنسان يطلب من الله خير الدنيا والآخرة النبي صلي الله عليه وسلم قال حتى يطلب شسع نعله يعني جلد نعله فيطلب الإنسان ما دام الطلب من الله خيرا فليطلب وليسأل الله سبحانه وتعالي ، ولكن كل ما كانت الهمة عالية فطلب الأعلى فهو أولى ، ( إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى ، لا يمنع أن يطلب اللهم ارزقني ، اللهم ارحمني ، اللهم عافني ، اللهم اشفني من مرضي ، اللهم سدد عني إيجار بيتي ، في من خير الدنيا والآخرة .
سؤال:
من ظهر فساده في أي مجتمع كان وهو متلبس في دعوة إلي الله وسيرة الصحبة والاستقامة لكنه ليس على منهج السنة في ذكر بعض الأدلة والمناهل وسب أهل العلم ونحوها فما هو موقف من هذا وهل هذا فيه باب الستر ..؟
أجاب فضيلة الشيخ:
هذا ما أشرت إليه إجمالا أن على العلماء أن يبينوا ، لا يجلس الناس يتنابزون يعني أن يجلس الشباب يتنابزون في ما بينهم ، يترك هذا ، هذا الشاب يبلغ العالم الموجود في بلده بأن يعني فلان أو فلان قال بهذه المسألة بهذا القول فضلا عن أنه ينشر في مجلة أو في كتاب أو نحو ذلك ، فالعالم هو الذي يحدد أي نعم فينبغي أن يسلك هذا المنهج وإلا لو تحزب الناس فكل حزب بما لديهم فارحون و حين إذن يدخل العدو الشيطاني ولا العدو الإنسي ، لاشك أنه يكفي أن ورائها الشيطان .
سؤال:
هل المرأة التي تخرج سافرة تلبس ما يخيل بالحياء أو ما يبعد عن الحياء ؟
أجاب فضيلة الشيخ: