أنت ذكرتني بمثال آخر وكان في نفسي أني يثيره الأخوة وهو لو كما قلنا في القاعدة أن الحقوق العباد ترد إليهم فلو أكره بما يرده عن نفسه مثلا أكره بقتل فلان من الناس فيدرأ قتل نفسه بقتل فلان فهذا لا يجوز فلا يقتل هو نفس ويترك الناس يقتلونه ولا يقتل أخاه هو لذلك إذا كان المكره هنا لأنه الذي يجعل دم الآخر يعني سبيل وهو لكي يدرأ هذا القتل عن نفسه فهذا إذا كان الحق أو إذا كان الذي أكره عليه ليدرأ عن نفسه مالا أو قتلا أو نحو ذلك فلا فلا يعتدي على الآخر هنا يحاسب هذا الآخر كذلك الذي يعني يكره على يعني مثل هذا الشرك بالله سبحانه وتعالى فلا يقدم على الشرك بالله سبحانه وتعالى فيذبح لغير الله ولذلك يعني حتى ولو كان في هذا قتل نفسه كما في قصة الذباب حديث الذباب الذي قال قرب ولو ذبابا فالقصة طويلة لكن قال قرب فقال ما عندي شيء أقرب حتى وصل إلى ذباب فقرب ذباب فخلوا سبيله أما الآخر فلا فلم يقرب فقتلوه فدخلوا الجنة.
أفيد الحديث شيء من الكلام لكن يستشهد به على هذه.
أن الحقيقة أرجو أن يسمح لي الأخوة الحضور هنا وأن تسمح لي أنت شيخي كذلك الحقيقة قد تولد إلى ذهني أسئلة كثيرة وأتمنى أن أستفيد منها وأن يستفيد.
بالأمس القريب كان عندنا مشاركة من الأخ إيمان من تونس وقد تكلمت أحسن الله إليك عن قضية الحجاب عن قضية بعض ما يبتلى به النساء في الخارج في هذه البلاد من بعض الأنظمة فيها ونحوها وخصوصا المسلمات كما أشارت يا صاحب الفضيلة إن أكرهت أحسن الله إليك على نزع الحجاب هنا كنا قد اتفقنا في القتل وفي الذبح ونحوها ولكن لو أكرهت مسلمة في غير هذه البلاد أو في أي أرض كانت على وجوه الدنيا وأكرهت بنزع الحجاب وقلبها مطمئن بالإيمان لكنه أكرهت من باب السلطة أو نحوه.