الصفحة 2341 من 5336

الله سبحانه وتعالى على هذه الأمة كثير وأمة محمد صلى الله عليه وسلم آخر الأمم زمانا لكنها أول الأمم عند الله سبحانه وتعالى يوم القيامة هذه ذكرنا مجموعة أمثلة على الخطأ والنسيان والإكراه والأخوة معنا في الموقع أيضا لهم أن يمثلوا بمن أراد أن يمثل في الخطأ فليمثل ومن أراد أن يمثل في النسيان فله ذلك ومن أراد أن يمثل في الإكراه فله ذلك وننتظر مجموعة الأمثلة بعد الانتهاء من الحديث الثاني.

شيخي اسمح لي هنا بمداخلة بسيطة إن أذنت لي الحقيقة أنا أقول وليس أعلم أفقه من يشاهدنا الآن أن هذا الحديث فيه رسالة كما تفضلتم لمن يعرض عليه تلك الأديان مقارنة بدين الله عز وجل ربما في غير هذه البلاد من يدعى إلى النصرانية ويدعى إلى أكثر من دين أنا أقول هذا الحديث في حد ذاته رسالة كافية بأن يقارن به في جميع الأديان ليرى الجميع مدى سماحة دين الله عز وجل ومدى شرف رسالة محمد صلى الله عليه وسلم.

وهذا أوضحه الله سبحانه وتعالى بتفضيل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على سائر الرسل وبتفضيل رسالته على سائر الرسالات ودينه على سائر الأديان وبذلك خص النبي صلى الله عليه وسلم بتشريعات لم تكن في الأمم السابقة ومنها هذا التشريع كما سبق الإشارة إليه.

شيخي هنا السؤال أحسن الله إليك لو أكره المؤمن على قتل شيء لغير الله عز وجل هنا قلت أحسن الله إليك بالكلام بالطلاق أو بالكفر بالله عز وجل ولكن إذا أكره بذبح شيء لغير الله عز وجل فما رأيكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت