لها وجه إيجابي ولها وجه سلبي الهوى له وجهان له وجه إيجابي خيري وله وجه سلبي طيب ما موقفي أنا أن أسخر الهوى المزاج الرغبات إلى وجه الإيجاز كيف أسخره يكون تبعا للخط العام الذي جاء به رسولنا صلى الله عليه وسلم فمثلا الإنسان له شهوة في الأكل رغبات في الأكل لكن هذا الأكل أو الشراب هو في الإطار لهذا التشريع ليس مسكرا ليس مضرا ليس له آثار أخرى سلبية نعم أشربه إذا هذا داخل في هذا الخط العام كذلك الأكل ليس مسكرا ليس مضرا ليس فاسدا أكله لم يكن يعني مغتصبا لم يكن فيه تحدي على حقوق الآخرين نعم يحل لي أكله إذا لبيت رغبتي وهو رغبة الأكل والشرب لكن في حدود الشرع واتباع ما جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كذلك الإنسان له رغبات شهوانية مثل الله سبحانه وتعالى جعل في فطرة الإنسان أنه يشتهي يشتهي يعني المرأة والمرأة تشتهي الرجل لكن حدد الإطار العام وهو الزواج وما ملكت أيمانكم فإذا في هذا الإطار نعم والزواج لم يقصرك على واحدة لك أربعة لذلك في هذا الإطار تقضي وطرك وشهوتك لكن لك أن تنحرف يمين أو يسار لأ فلو اتبع الإنسان هواه قد يهوى بطرق ملتوية يمين ويسار فيلبي رغبته تلك لذلك يجب أن يكون الهوى تبعا لما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم حتى في التملك نعم في التملك فالإنسان يعني غريزة عنده حب المال وحب التملك لرغبته يرغب أن يملك أشياء كثيرة بيوت ومساكن ومزارع ومصانع إلى آخره لكن هذا التملك جعل لك الإسلام إطار واسع بع اشتر توظف اشتغل اعمل الإطار واسع لكن في حدود حدها لك لا تعتدي على الآخر لا تسرق مال الآخر لا تغتصب مال الآخر لا تكذب على الآخر لا تغش على الآخر كذلك لا تخرج في الإطار الذي يضر المجتمع كله مثل الربا والاختلاسات الكبيرة ونحو ذلك فإذا هذا الإطار حدده الإسلام ثم فتح لك مجالات واسعة لكن لا تقرب هذه الحدود حب التملك أيضا غريزة عند الإنسان وهوى للإنسان فتح لك الإسلام مجالات واسعة فلما