بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الكريم (عن أبي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به ) ) .
هذا الحديث حديث كما قال الإمام النووي حديث صحيح وبعض أهل العلم يضعفه لكن الإمام النووي رحمه الله يميل إلى صحته ومال إليه عدد من أهل العلم قال المصنف رحمه الله عن أبي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا هنا رضي الله عنهما فإذا كان الصحابي وأبوه مسلمين فنقول رضي الله عنهما مثل عبد الله بن عباس مثل عبد الله بن عمرو بن العاص عبد الله بن عمر رضي الله عن الجميع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا يؤمن أحدكم) لا يؤمن هنا كما سبق معنا الإيمان الكامل الإيمان الكامل وليس نفيا للإيمان مطلقا وهذا مذهب أهل السنة والجماعة في مرتكب الكبيرة أنه لا ينفي عنه الإيمان نفيا كاملا وإنما ينقص إيمانه قال (حتى يكون هواه) الهوى هو الميل للشيء يهوى الإنسان هذا ميله إلى هذا الشيء (حتى يكون هواه تبعا لما جئت به) حتى يكون ميله وميزاجه وهواه تبعا لما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فيكون مع التشريع هذا الحديث غاية في الأهمية فهو متمم للحديث الذي قبله متمم للحديث الذي قبله كيف متمم للحديث الذي قبله عرفنا في الحديث السابق نظرة الإسلام إلى هذه الدنيا وموقف المسلم من هذه الدنيا إذا الإنسان في هذه الدنيا له ميول له رغبات له شهوات له مزاج له تطلعات كيف يسوق هذه التطلعات وهذه الرغبات هذه الأهواء يجب أن تكون في الإطار العام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم لا تخرج يمين ويسار الهوى المحبة التي يحبها الإنسان الهوى الذي يهواه الإنسان قد ينحرف به قد تأتي مغريات يمين ويسار فينحرف معها الإنسان لذلك الأمور لها وجهان دائمًا وجه خير ووجه شر كما نقول