أيضا الأمر الثاني نبين النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الحديث القدسي عن الله عز وجل ثلاثة أسباب مكفرات للذنوب ثلاثة أسباب مكفرات للذنوب السبب الأول دعاء الله سبحانه وتعالى ورجاءه وهذا دليل إيمان العبد كل ما أكثر الدعاء لله سبحانه وتعالى هذا دليل على ذله وخضوعه وقربه من ربه جل وعلا واستجابته لله جل وعلا ? وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ? [غافر: 60] . ? وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ? [البقرة: 186] . إيش ? أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ? [البقرة: 186] . ? أَمَّن يُجِيبُ المُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ? [النمل: 62] . فالله سبحانه وتعالى إذا دعاه العبد يكفر ذنوبه ويقبل توبته ويستجيب دعاءه سبحانه وتعالى فإذا هذا السبب الأول السبب الأول وهو دعاء الله سبحانه وتعالى فيستمر الإنسان بالدعاء وليس معنى أنه يستمر بالدعاء فيمل يخطأ اليوم ويدعو يخطأ ويدعو يخطأ ويدعو ثم يقول خلاص أنا يعني مثل الذي يقول عيب يعني أني أخطأ ثم أدعو لا خلاص بلاش دعوة لا مهما أخطأت ادعوا فالله سبحانه وتعالى كما في الأثر لا يمل حتى تملوا ومع الله سبحانه وتعالى لا يمل لكنا بالمقابلة. فلذلك على الإنسان أن يكثر من الدعاء السبب الثاني الاستغفار والاستغفار أمره مهم جدا رسول الله صلى الله عليه وسلم مصطفى الله من خلقه وأفضل البشر بل أفضل الأنبياء المرسلين أول من يدخل الجنة وهو الشافع المشفع في المحشر بأبي هو وأمي عليه الصلاة والسلام ومع ذلك يستغفر في المجلس الواحد أكثر من سبعين مرة كما أخبر عن نفسه عليه الصلاة والسلام وفي اليوم أكثر من مائة مرة فما بالك بمن يخطأ ويذنب يخطأ ويذنب فعليه الاستغفار وحكى الله سبحانه وتعالى عن نوح لقومه عليه السلام ?قُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ? [نوح: 10] . فالاستغفار إذا استغفر العبد غفر الله سبحانه وتعالى الذنوب فلا يدخل الشيطان