الصفحة 2368 من 5336

نحمد الله -سبحانه وتعالى- ونشكره على أن يسر مثل هذه الوسائل بأن تبث العلم الشرعي لأن يصل إلى كل مكان على هذه المعمورة ولله الحمد والمنة، نحمده ونشكره؛ لأن هذا العلم هو الذي تقوم به الحياة، ويقوم به الدين، وهو الذي تعرف به العقيدة، وهو الذي بسببه يرتفع الإنسان عند الله -سبحانه وتعالى- درجات في الدنيا وفي الآخرة، هذا العلم هو مصدر الاعتقاد، هو مصدر الحلال والحرام، هو مصدر الدعوة إلى الله -سبحانه وتعالى- هذا العلم هو أفضل ما يقدمه الإنسان من أعمال في هذه الدنيا بعد أداء الفرائض، هذا العلم عرف فضله في كتاب الله -عز وجل- وفي سنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-.

والعلم -بلا شك- قائم على الكتاب والسنة، فالعلم الشرعي قائم على الكتاب والسنة، ولذلك فضُل هذا العلم بفضل الكتاب والسنة، وهذه المعاني العظيمة عُرفت في الأسبوع الماضي في دورة متكاملة، ولكن ونحن نلج للتعامل مع حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من خلال هذا الكتاب"عمدة الأحكام"لابد من التنويه كما هي سنة السلف -رحمهم الله- لذلك لابد لهذا العلم من الصبر عليه، والتصابر أيضًا والتحمل والجلد والاستمرار لأجل أن يحصل المسلم ما يستطيع تحصيله من العلم، وذلك طبعًا بعد الاستعانة بالله -سبحانه وتعالى- والتوكل عليه، وبعد دعائه باستمرار أن يكون الطالب من أهل العلم.

كتابنا الذي هو مقرر في هذا الفصل في الحديث كما سمعنا هو كتاب"عمدة الأحكام فيما اتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت