الصفحة 2381 من 5336

الإنسان في الدنيا المبسطة في الأمور الدنيوية والحاجيات لما يقدم الإنسان لإنسان معروفا يذكره في كل مكان ويدعو له في كل مكان وفي كل حال، كيف ومن هديت بسببه البشرية ألا يصلى ويسلم عليه -عليه الصلاة والسلام-؟ فمن حقوقه -عليه الصلاة والسلام- أن نكثير من الصلاة والسلام عليه بأبي هو وأمي -عليه الصلاة والسلام- كيف لا يكون ذلك وهو -عليه الصلاة والسلام- هدى هذه البشرية كلها؟ وما يؤجر الإنسان وما يثاب إلا بسببه -عليه الصلاة والسلام- لذلك من حقوقه -عليه الصلاة والسلام- أن نكثر من الصلاة والسلام عليه. كيف والصلاة والسلام عليه فيها أجر ومثوبة؟ كيف والصلاة والسلام عليه من لزمها فرج همه كما ورد في الأثر عنه -عليه الصلاة والسلام- وكشف غمه؟ فكانت الصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سببًا لتفريج الهموم وكشف الغموم؛ ولذلك يجب أن نكثر من الصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وخصوصا عندما يذكر -عليه الصلاة والسلام-.

ومن فضل الله -سبحانه وتعالى- علينا أن تكون مادتنا مرتبطة به -عليه الصلاة والسلام- ارتباطا مباشرة، فهذا يجعلنا أن نكثر من الصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والبخيل كما ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- من ذكر عنده النبي -صلى الله عليه وسلم- فلم يصلي عليه والكلام في حقوق المصطفى -صلى الله عليه وسلم- يطول، لكن هذه يطول بمناسبة بداية المؤلف -رحمه الله- وهي بداية أهل العلم، ودائما بعد الثناء على الله -سبحانه وتعالى- هو الصلاة والسلام على رسوله -صلى الله وسلم عليه-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت