فهرس الكتاب
بالنسبة لشرط البخاري ينطبق على الموصول وليس على المعلق، لكن هل المعلق صحيح أو غير صحيح؟ الخلاصة في الجواب أن المعلق إذا كان بصيغة الجزم فهو صحيح إلى من علق عنه، وإذا كان بصيغة التنبيه فخاضع للنظر لكن الحافظ ابن حجر -رحمه الله- كفى الناس المؤونة وكتب كتابه"تغليق التعليق"وفصل فيه، فظهر أن هذه الأحاديث أيضًا صحيحة لكن ليست على درجة شرط البخاري في الموصول.
لو تعيد السؤال يا شيخ للتذكير؟
السؤال: المصنف -رحمه الله- بدأ بكتاب الطهارة، ونحن نعلم أن المصنفين مشوا على أركان الإسلام فالنبي -صلى الله عليه وسلم- قال في حديث ابن عمر الصحيح: (بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ثم قال: وإقام الصلاة) فلماذا المصنف بدأ بالطهارة؟ فلم يبدأ بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله؟ أو كذلك لم يبدأ بكتاب الصلاة، فلماذا بدأ بالطهارة؟ نسمع الجواب إن شاء الله في الدرس القادم يوم الثلاثاء بعد غد، في بداية الحلقة.