الصفحة 26 من 5336

وأما عن كتب المصطلح فيقول الشيخ: في الحقيقة الكتب التي أُلفت في المصطلح تختلف، فمنها كتب مختصرة ككتاب النخبة، ومنها متوسطة كنزهة النظر التي هي شرح نخبة الفكر، وكاختصار علوم الحديث للحافظ ابن كثير، ومنها كتب أفضل منها نوعًا ما كمقدمة ابن الصلاح، ولابد أيضًا من وجود الكتب التي أُلفت في الاستدارك والتهذيب كالتهذيب والإيضاح للحافظ العراقي، والنكت للحافظ ابن حجر، ومنها مطولات، ويعد كتاب النكت للحافظ ابن حجر من المطولات، كذلك فتح المغيث للسخاوي من المطولات، كذلك تدريب الراوي للسيوطي من المطولات، فبإمكان الإنسان أن ينظر للمختصرات وللمتوسطات وللمطولات.

أما عن علم الرواية والدراية وعلاقتهم بالمصطلح فيقول الشيخ: نقول بالنسبة لعلم الحديث عمومًا ينقسم إلى قسمين علم الحديث رواية، وعلم الحديث دراية، فهذا الذي نقوم بتدريسه لكم هو علم الحديث دراية، وقد يدخل في الدراية الشرح والفقه والاستنباط، هذا أيضًا من أنواع علوم الحديث الدراية، وليس مقصورًا فقط على مصطلح الحديث، كما ذهب إليه بعض أهل العلم.

أما علم الحديث رواية، فالمقصود به رواية الحديث، يعني ذكر الحديث بسنده ومتنه، كما هو الحال في صحيح البخاري وصحيح مسلم وباقي الكتب الستة، وغير ذلك، هذا يسمونه علم الحديث رواية.

وأما الدعوة الخاصة بالبداية بكتب معاصرة في مصطلح الحديث فيقول الشيخ: كتاب تيسير مصطلح الحديث للدكتور محمود الطحان كتاب جيد، ونستطيع أن نقول إنه نخبة الفكر، لكن الدكتور محمود الطحان ذهب وجعل مقسمًا هذا التقسيم ومرتبًا هذا الترتيب وبهذه التعريفات التي أتى بها.

نعم، كتاب تيسير مصطلح الحديث يصلح ككتاب منهجي للطلاب مثلا إما في الجامعات أو في المدارس التي دون الجامعات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت