الصفحة 28 من 5336

هل يجب على من يتعلم كتابًا معينًا على أن يتعرف على حياة مؤلفه؟

لا يجب، لكن هذا فقط من باب الفائدة، والناس تتشوق دائمًا إلى معرفة صاحب هذا الكتاب من هو؟ ونحن عرفنا به من هذا الباب.

هل يوجد اختلاف بين كلام المتقدمين والمتأخرين في الاصطلاحات الحديثية؟

لعل هذا إن شاء الله تعالى يأتي في موضع آخر، لأن هذا يمكن أن يحتاج إلى شيء من الطول في تفصيله.

كتاب تدريب الراوي، هل تغني عنه الخبة؟ أو يغني التدريب عن النخبة؟

لا، هناك فرقٌ بين التدريب والنخبة، النخبة مختصرة جدًا، والتدريب من المطولات، يعني النخبة ما تأتي إلا قطعة من التدريب.

متى يتجه طالب العلم إلى كتب التصحيح والتضعيف؟ إذا عرف الطالب حدًا أو نوعًا من أنواع الحديث، هل يذهب مباشرةً فيتابع في كتب التصحيح والتضعيف حتى تكون عنده فكرة تطبيقية؟

إذا كان من باب القراءة، هذا جيد، يعني كونه يتلقى علم الحديث أو مصطلح الحديث نظريًّا كما في درسنا هذا، ثم يذهب فيطبق فيقرأ في كتب التخاريج، يقرأ مثلا في البدر المنير، في التلخيص الحبير، في تخريجات الشيخ الألباني، وغيرهم رحمهم الله تعالى أجميعين، فهذا بلا شك يفيده، فيجمع بين النظرية والتطبيق.

بعض طلبة العلم يقولون إن حديث ( كل أمر ذو بال ) ، هل هذا يصححه؟

أبدًا، من الذي قال إن الأمة تلقته بالقبول؟! ما أحد قال إن الأمة تلقته بالقبول، هو حديثٌ ضعيفٌ، ولكن بحمد الله في الأصول ما يغني عنه.

بعض الناس يقولون أنتم أهل السنة لماذا تأخذون من المحدثين الأشاعرة أو الذين عندهم تمشعر، هكذا يقولون، فكيف الرد عليهم؟

لعل هذا موضوعٌ مهم جدًا، وأنا كنت راغبًا أن أتحدث عن بعض الجوانب التربوية التي تُستفاد من علم الحديث، فهذا نتركه إن شاء الله تعالى كمقدمة للقاء القادم.

السؤال عن كفارة المجلس، كلمة سبحانك اللهم وبحمدك بعد انتهاء مجلس العلم، هل يصح ما سمعنا من أنه يُختم على هذا المجلس بخاتم إلى يوم القيامة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت