أولًا نسأل الله -سبحانه وتعالى- لنا ولهم القبول, التعليم في المسجد أمر مستحب, ونسأل الله أن يثيبهن وغيرهن على هذا العمل, فالخروج للتعليم أمر مستحب, وقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يخرج للنساء ليعلمهن, وبالذات في صلاة العيد, وقد طلب منه النساء أن يقيم لهن بعض المواعظ فلبَّى النبي -صلى الله عليه وسلم- الطلب عندما قالت إحداهن: (غلبنا عليك الرجال) فخروجهن لهذا العمل الجليل نسأل الله أن يثيبهن عليه, وأن يرزقهن فضل هذا العلم, ولا يتعارض هذا مع عدم الخروج للصلاة, لكن الخروج أيضًا يكون بآداب الخروج.
أما الصلاة في رمضان في الحرم فلا يتغير الحكم لا في رمضان ولا في غيره, وقد أشرت إلى مسألة التراويح أنه لا بأس إذا أمنت الفتنة, ونسأل الله أن يثيب الجميع على نياتهم.
يقول: ماذا عن صلاة التسابيح؟
صلاة التسابيح هذه وردت في بعض الآثار, لكن كما قال أهل العلم الأوائل أنها لا يصح منها شيء.
يقول: ذكرتم أنها لا يجوز التعذيب بالنار فماذا عن العلاج بالكي؟
العلاج بالكي ليس تعذيبًا, وقد ذكر في بعض النصوص, لذلك لا يدخل في التعذيب بالنار, لكن لو كان الكي من باب التعذيب فلا يجوز, وفي الوقت نفسه أنه لا يلجأ إلى الكي إلا إذا تعسرت جميع الأدوية فيما يظن المعالج, فآخر الدواء الكي, ولذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- جعل من السبعين ألف الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب أنهم: (لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون) فالكي آخر الدواء إذا لم يستطع الإنسان العلاج بغيره.
يسألن عن صلاة النساء جماعة, هل لهن مثل أجر الرجال بسبع وعشرين درجة الذي ورد في الحديث؟