فهرس الكتاب
يقول: يا شيخ - الله يعافيك- عندي الحدث الدائم ويمكن أن تنزل قطرات بعد الوضوء، أحيانًا أضع المناديل، وأحيانًا أنسى، وقد تقع قطرات فأغير الملابس دائمًا، وهذا يسبب لي مشكلة فما الحل؟.
يقول: السؤال بالنسبة للحلقة الماضية لو اخطأ الإنسان في التشهد الأول، مثلًا قام للركعة، هل صلاته صحيحة أم فيها خلل ؟.
تقول: الحديث الأول في درس اليوم، هل هذا يتعلق بصلاة الفريضة أم حتى النافلة؟ وإذا نام الإنسان عن صلاة الفريضة أو النافلة ولم يتذكرها إلا في وقت النهي، هل يصليها في وقت النهي أم أنه ينتظر ذهاب وقت النهي؟
بالنسبة لمعنى: (التحيات لله) قلتم: إن معناها: العظمة لله، هل من يذيل بعض الرسائل بـ مع تحياتي، أو مع تحياتنا، أنه لا يجوز إطلاق هذا اللفظ؟.
فضيلة الشيخ الأخ الكريم كأنه كان يسأل عن سلس البول، وأنه مصاب بداء سلس البول فكيف تكون صلاته؟.
من أصيب بسلس البول وكذلك انفلات الريح، والمرأة المستحاضة هؤلاء هم أصحاب الأعذار فإن هذا عذر يصلي على حاله، من عنده سلس بول أو انفلات ريح مقاس على المرأة المستحاضة، والحديث جاء في المرأة المستحاضة التي شكت إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- نزول الدم المستمر، فأمرها النبي -صلى الله عليه وسلم- أن تمكث فترة الحيض، ثم بعد ذلك تتوضأ لكل صلاة، مع نزول هذا الدم، وقاس العلماء من به سلس بول أو من به انفلات ريح على المستحاضة.
فقالوا: إن من به سلس بول يتوضأ لكل صلاة عند دخول وقتها، ومن به سلس بول:
-إما أن يكون هذا السلس مستمرًا لا ينقطع، فهذا حاله كحال المرأة المستحاضة يتوضأ للصلاة عند دخول وقتها.
-أو أنه يأتي وينقطع، فإذا كان يأتي وينقطع، وليس له وقت محدد، يأتي ساعة وينقطع نصفًا، أو أكثر أو كذا، ولا يدري له تحديدًا، فشأنه كالأول.