فهرس الكتاب
إذا حاضت وقت صلاة الظهر قبل أن تصليه، يعني دخل وقت الظهر.
نعم، وقت الظهر، فهي تقضي الظهر فقط؛ لأن الظهر وجب عليها، فلما تطهر تقضي الظهر فقط، وإذا طهرت بعد العصر فتصلي الظهر والعصر؛ لأن وقت الظهر هو وقت العصر فهي أدركت لصاحب العذر، فهي صاحبة عذر وأدركت وقت العصر وهو أيضًا وقت للظهر لصاحب العذر فتصلي الظهر والعصر، تصلي الظهر والعصر إذا طهرت بعد العصر، وإذا حاضت بعد الظهر تصلي الظهر بعدما تطهر.
أعتقد أن هذه الإجابة أيضًا كذلك: إن طهرت بعد العشاء وبعد منتصف الليل؟.
نعم، إن طهرت بعد العشاء، تصلي المغرب والعشاء.
تقول: في حالة الجمع والقصر إذا صلى خلف الإمام في صلاة رباعية ماذا يفعل؟.
هو باب القصر والجمع آتٍ -إن شاء الله تعالى- في المحاضرات القادمة.
الأخت الكريمة لها أربعة أسئلة: سؤالها الأول: هل يجوز تأخير الصلاة إذا كان الإنسان في طلب العلم، يؤخرها بضع دقائق ليس تأخيرًا شديدًا؟.
بضع دقائق هذا الأمر فيه يسير، وإذا كان في طلب العلم يؤخرها هذا كأن السائل يسأل عن صلاة المنفرد.
هي سائلة.
نعم، أو السائلة التأخر عن الصلاة تأخرها قليلًا، الأفضل الصلاة لوقتها لحديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- ولا تنشغل بشيء إلا في صلاة العشاء، فيستحب تأخير العشاء.
تقول: أنا أعمل طبيبة ففي العيادة ويصعب أن أذهب لصلاة الظهر، فلو أخرتها لهذا السبب هل هذا مثل الإبراد؟.
الأخت تعمل طبيبة فيصعب عليها أن تذهب وتصلي صلاة الظهر فتؤخر صلاة الظهر فهل هذا يعتبر من الإبراد؟.
الإبراد هذا في شدة الحر ليس مطلقًا في طول العام، الإبراد فقط مع شدة الحر في البلاد الحارة، ونعم لها أن تؤخر الظهر لعذر ما لم يأتِ وقت العصر، وإن كان الأفضل أن تصلي الصلاة لوقتها، لكن إن كان هناك عذر فلا ضير أن تؤخرها وأن تصليها.