فهرس الكتاب
لا .. ليس هذا ذنبًا؛ لأن الرسول -عليه الصلاة والسلام- قال: (رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) فهذا رفع للإثم، لكن هذا الاستغفار الذي يحدث لتقصير ما للعبد، لكن ليس إثمًا يحاسب عليه العبد، لكن هذا للتقصير (كل ابن آدم خطاء وخير الخطاءين التوابون) والنبي -صلى الله عليه وسلم- كان يستغفر الله -تبارك وتعالى- ولم يرتكب إثمًا فيقول: (أفلا أكون عبدًا شكورًا) ، فمن هذا الباب، ليس من باب الإثم الذي يُعاقب عليه العبد.
فضيلة الشيخ هلا تفضلتم بطرح أسئلة هذه المحاضرة مشكور.
السؤال الأول: كيف يصلي من فاته المغرب لعذرٍ وراء من يصلي العشاء؟
السؤال الثاني: هل يجوز للمصلي أن يجمع بين صيغ التشهد الواردة في الصلاة؟