الصفحة 3365 من 5336

تقول: عندي سؤالان: السؤال الأول: ما حكم من لم يسمع خلف الإمام أي من لم يقل: (سمع الله لمن حمده) خلف الإمام ماذا عليه؟

السؤال الثاني: ما حكم من لم يجهر بالتكبير تكبيرة الإحرام، يعني تلفظ بها ولم يجهر بها؟.

فضيلة الشيخ الأخت الكريمة كان لها أربعة أسئلة سؤالها الأول تقول: هل تصح الصلاة الإبراهيمية أن تقولها في السجود؟ أم أن السجود له أذكار خاصة أو أدعية خاصة به؟.

من ناحية الصحة يصح، لكن الأولى الالتزام بالوارد، وكذلك كل ما ذكرته من الأدعية التي ذكرتها جائزة وصحيحة، لكن الأولى الالتزام بالوارد.

هي كانت تسأل سؤالها الثاني عن تحقيق الدعاء لزوجها وأهلها هل جيد أم تستمر في هذا الدعاء؟.

جائز.

سؤالها الثالث تسأل عن: صيغة اللهم أصلح ذريتي؟.

دعاء جائز.

سؤالها الرابع: عن الشفع والوتر هل يختلفان عن سنة صلاة العشاء؟ السنة البعيدة لصلاة العشاء؟.

السنة البعدية لصلاة العشاء من الشفع.

الأخت الكريمة كان لها سؤالان: سؤال الأول: حكم من لم يسمع بعد الإمام؟

التسميع كما ذكرنا واجب وهذا الواجب يسقط بالنسيان وبالجهل، ولا يسجد للسهو إذا بدأ الصلاة مع الإمام، لكن إذا دخل متأخرًا عن الإمام فيسجد للسهو، هذا حكم التسميع، أنه واجب، وأنه إذا دخل متأخرًا عن الإمام سجد للسهو إن تركه سهو، وإن دخل مع الإمام في أول الصلاة فلا شيء عليه.

تقول: حكم من لم يجهر بتكبيرة الإحرام، هو قالها لكن لم يجهر بها؟.

الصلاة صحيحة، الجهر أو الرفع ليس بواجب، لكن لابد من قولها، أو من التلفظ بها.

الأخت الكريمة لها أربعة أسئلة: سؤالها الأول تقول: ماذا تفعل المرأة إذا كان التورك والافتراش خاص بالرجال؟.

نحن قلنا: إن المرأة تضم، يعني لا تجعل يداها بعيدتان عن جنبيها، لكن تضم، لكن مسألة أنها تتورك وتفترش لا بأس بذلك، إن كانت مضمومة.

سؤالها الثاني: هل يجوز أن تغطي المرأة جبهتها أثناء الصلاة بالحجاب؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت