الصفحة 3364 من 5336

من فاته المغرب لعذر وأراد أن يصلي خلف إمام يصلي العشاء، فإن له أن يدخل بنية المغرب حتى إذا أراد الإمام القيام إلى الرابعة جلس، وله أن ينتظر الإمام إلى أن يجلس للتشهد فيتشهد معه ويسلم معه، وإما أن ينوي الإنفراد ويتشهد هو ويسلم وحده ثم له بعد ذلك أن يدخل مع الإمام فيدرك الأولى له من العشاء مع الإمام جماعة فيكون قد أدرك المغرب والعشاء جماعة. والله أعلم.

صحيح، وأيضًا صور أخرى، يمكن أن يصلي العشاء وراءه ثم يصلي المغرب، ثم بعد ذلك يعيد العشاء على قولين أو لا يعيد، هذه صور أخرى، أنه يدخل خلفه بنيته بنية المغرب، لكن الأقرب ما ذكره المجيب عن هذا السؤال.

السؤال الثاني: هل يجوز للمصلي أن يجمع بين صيغ التشهد في الصلاة؟

وكانت الإجابة:

ورد التشهد بروايات كثيرة صحيحة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وللمصلي أن يختار أيًا منها ويقولها في صلاته، لكن لا يجوز له أن يجمع بين صيغتين أو أكثر في صلاته، ويُدخل بعض ألفاظها في بعض، وعليه أن يلتزم بالرواية ولا يجمع وهذا هو قول جمهور العلماء.

صحيح.

تقول: عندي بعض الأسئلة أرجو أن يجيب عنها الشيخ بإذن الله.

السؤال الأول: هل يصح أن أذكر الصلاة الإبراهيمية أثناء السجود أم السجود فقط للدعاء وتسبيح وحمد الله؟

السؤال الثاني: هل يتحقق الدعاء لي ولوالدي وللمسلمين في السجود مثلًا عندما أقول: اللهم إني أسأل لي ولزوجي ولذريتي ولوالدي وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات؟ باستمرار هل عندما أدعو هذا أنه جيد أم لا؟

السؤال الثالث: هل صفة الدعاء التالي صحيحة أم خاطئة أم بها إشكال:"اللهم أصلح ذريتي وذرية المسلمين واجعلنا أئمة للمسلمين دعاةً إلى دينك الحق شهداء أبرارًا؟"

السؤال الرابع: هل الشفع والوتر يختلف عن سنة العشاء وهي ركعتان، يعني مثلًا أصلي بعد العشاء ركعتين والشفع والوتر يختلف عنهما تمامًا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت