الصفحة 3367 من 5336

لا يجوز، نحن قلنا: إنه لابد أن يوافق الإمام، فلا يسبقه (ومن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه) ، وإذا قال: ? وَلاَ الضَّالِّينَ ? [الفاتحة: 7] ، فقولوا:"آمين"أي مع الإمام يعني فيستحسن أن يوافق المرء الإمام في ذلك، وإن ابتدأ قبله خطئًا أو كذا فـ (رفع عن أمتي الخطأ والنسيان) .

تقول: ما هو الأفضل في التشهد الأول؟ أن نصلي على النبي دائمًا وأن يكون تارة الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- وتارة التشهد فقط؟.

الأولى عدمه؛ لأن جماهير أهل العلم على الاكتفاء بالتشهد فقط.

يقول: ورد في حديث عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- في نهاية الحديث أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتر) وورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يصلي ركعتين بعد الوتر وهو جالس فما توجيه ذلك؟.

يدل ذلك على أنه يستحب أن يكون آخر صلاة المرء بالليل وتر، ويجوز أن يصلي بعد الوتر إن أراد، وسيأتي تفصيل هذه المسألة -إن شاء الله تعالى-.

يقول: أقوم بختم القرآن في صلاة الفرض والنافلة فمثلًا أبتدئ القراءة بقراءة سورة"الفاتحة"ثم بعضًا من سورة"البقرة"ثم أكمل في الصلاة التي تليها سواءً أكانت فرضًا أو نافلة حتى أختم المصحف بنفس الترتيب وبدون حمل مصحف فهل يجوز ذلك أم يعتبر بدعة، وخاصة بأني أطيل أحيانًا حتى أختم سريعًا؟.

لا بأس بذلك، ولكن الأولى أن يكون ذلك في صلاة القيام، ولا تجعل الفريضة مع القيام في الختم تأسيًا بفعل السلف الصالح، تجعل الفريضة كالسنن الواردة في الفريضة وتختم القرآن في صلاة الليل أو في النوافل مطلقًا لا بأس أن يكون في صلاة النوافل مطلقًا سواء ليلًا أو نهارًا.

يقول: هل الدعاء في السجود لطلب أمر من أمور الدنيا غير مستحب أو غير مفضل في صلاة الفريضة كونه يذكر المصلي بالدنيا ومشاكلها؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت