فهرس الكتاب
فالأفضل مما لا شك هو أن تلتزم بالعدد الذي صلاه الرسول -صلى الله عليه وسلم- أو خذ منه قدر ما تستطيع لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يوتر بسبع وكان يوتر بخمس وهذا أقل ما ورد عنه -عليه الصلاة والسلام- أنه أوتر بخمس وأكثر ما ورد عنه أنه كان يوتر بثلاثة عشرة ركعة غير الركعتين اللتان يصليهما بعد الوتر -عليه الصلاة والسلام- فهذه صلاته -صلوات الله وسلامه عليه- مع الجواز أن يزيد الإنسان عن الثلاثة عشرة وكذلك غالب الفقهاء أجازوا بالزيادة خصوصًا في قيام رمضان لأن الناس أو غالب الناس لا يطيقون القيام الطويل مع الركوع المناسب لهذا القيام، كما ذكرنا أن صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- كانت قريبة من السواء أي أن الركوع يتناسب مع الركوع يتناسب مع السجود فالناس أو غالب الناس لا يطيقون هذا الطول من الصلاة فيخفف عنهم بأنهم يكثرون من الركوع ويكثرون من السجود لتعويض طول القيام، وهذا قول عامة الفقهاء أن ذلك جائز أن الناس لها أن تزيد عن الثلاثة عشرة بعموم قول النبي -صلى الله عليه وسلم- ( صلاة الليل مثنى مثنى ) أيضًا صلاة الليل أتى فيا فضل كثير وإن لم يكن فيها إلا قول الله تعالى ? تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ?17?فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ? وكما قال تعالى ?أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآَخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ? فأثنى الله جل وعلا على هؤلاء القائمين في هذا الوقت بالعلم ? قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ ? أي العلم بالله جل وعلا هناك أسباب تعينك على