الصفحة 3382 من 5336

قيام الليل أن تدعو الله -تبارك وتعالى- أن يوفقك لقيام الليل وأن تأخذ بالأسباب التي تعينك وألا تنشغل بعد العشاء إلا بآخرتك وأن تجعل لك حزبا من القرآن وأن تقرأ في سير الصالحين وأن تخاف الله -تبارك وتعالى- بتذكر القبر وعذاب القبر ومواقف الآخرة، وقد توفق لقيام الليل ثم تحرم منه وما ذلك إلا بسبب معاصيك، يقول سفيان الثوري -عليه رحمة الله تعالى- قد أحرم قيام الليل ستة أشهر بمصعية، يحرم قيام الليل ستة أشهر بمصعية،فمن بلي بحرمان قيام الليل فليعزي نفسه وفي حديث عائشة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: ( يا عبد الله لا تكن مثلًا فلان كان يقوم الليل ثم تركه ) ولذلك قال -عليه الصلاة والسلام- (استقيموا ولن تحصو) استقيموا أي استمروا على الأعمال الصالحة ولا تتراجعوا الباب الذي يليه:

قال المصنف -رحمه الله تعالى-: (باب الذكر عقيب الصلاة عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد -رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال ابن عباس كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته وفي لفظ ما كنا نعرف انقضاء صلاة -رسول الله صلى الله عليه وسلم- إلا بالتكبير) .

هذا الحديث فيه دليل على جواز الجهر بالذكر بعد الصلاة بعد الانتهاء منا لصلاة يجهر من الذكر والتكبير بخصوصه لأن ابن عباس -رضي الله عنهما-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت