لا، لا يدخل إذا كان محتاجا لهذا ويسأل أهله ليؤدي به فرضًا شرعيًا فليس ذلك على إطلاقه ليس مطلق السؤال ممنوع، لكن السؤال لغير حاجة كما كان بعض أهل الصفة أهل الصفة المفروض أنهم فقراء وجاء وهم يدفنوه وجدوا معه دينارين فقال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (كيتان من نار) لأن ظاهره أنه فقير وأنه محتاج لكن لو سأل وهو ليس معه هذا يجوز ولذلك قال ? لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ? [البقرة: 273] وتعرفهم بسيماهم.
فإن كانوا هم يعطونه أو هو يسألهم من غير إلحاف بحيث أن ذلك يعينه على طلب العلم فلا بأس بذلك.
تقول وإذا كان في الجلس أناس أكبر منا ويتكلمون في أعراض الناس ونحاول صدهم لكنهم لا يستجيبون لنا فماذا علينا؟
يترك المجلس إن لم تستطع أن تزيل المنكر فزل عنه ? وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ ? [النساء: 140] .
يستدل القائلون بجواز عقد حلقات الذكر الجماعي ببعض الأدلة منها حديث عبد الله بن عباس ويقولون أن هذا ورد في الشريعة وله وجه وله أصل
حديث ابن عباس هو أن يسمع الجهر بالتكبير؟
نعم أن هذا له أصل في الشريعة ماهو أمر مبتدع ولا أمر منكر فكيف تنكرون فما الجواب على ذلك؟
لابد على التفريق بين ما اعتاده الناس وأنهم كانوا يفعلونه دائمًا ويواظبون عليه وما فعلوه مرة لتشريع شيء أو لتعليم الناس شيء، فلابد أن نفرق فإن وضعنا هذا مكان هذا وهذا مكان ذاك فقد أفسدنا، ونقول لهم هل كان الصحابة يصنعون ذلك مرارًا وتكرارا أم أن ذلك في بداية الأمر فعلوه ثم سكتوا وأين هو من أهل العلم من كبار الأئمة من قال أن هذا جائز مطلقا ولم يقيده بتعليم ووقت وزمان وأناس معينين والحق أحق أن يتبع.