الصفحة 3875 من 5336

أولًا: الحج سماه النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- جهادا لما سألت عائشة -رضي الله عنها-: (هل على النساء من جهاد يا رسول الله؟ قال: عليكن جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة) فسماه النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- جهادا لأنه مبني على الجهد والمشقة، فلا يمكن للإنسان الحاج أن تكون له الأمور كرحلة ترفيهية سياحية يقوم بها من خلال هذا الأمر، فيتنبه لهذا، فإذا كان الأمر كذلك فعليه التحمل والصبر، وبناء على الصبر عليه التعاون، سواء التعاون مع إخوانه المسلمين بإرادة المحبة لهم، هم يريدون أن يرموا مثلما ترمي، ويريدون أن يطوفوا كما تطوف، يريدون أن ينهوا مناسكهم، فعليك بالرفق واللين والتعاون معهم، كذلك التعاون مع الجهات المنظمة للحج، ما وُجِدت إلا لخدمة الحجاج، فلماذا تفترش طريقا؟ لماذا تناقش شرطي المرور: هذا الخط ممنوع، ذاك ممنوع، لازم أذهب مع هذا المكان، فنظم هذا الأمر للجميع.

كذلك التقيد بمثل هذه الأشياء يساعد مجموعة الحجاج كلها على السير بالحج على الوجه المرضي.

فإذن على الحاج أن يتنبه لمثل هذه الأمور، وقبلها وبعدها الإخلاص لله -سبحانه وتعالى- والتقيد بسنة النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- في أداء الحج، تقبل الله من الجميع، ويسر عليهم حجهم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت