إما أن تؤبد كقوله: لك ولعقبك من بعدك. أو تطلق وجمهور العلماء على صحة هذين النوعين وتأبيدهما وهو مذهب بعض الحنابلة. وثالثا: أن يشترط الواهب الرجوع فيها بعد الموت الرجوع فيها بعد الموت هل يصح ذلك؟ ذهب إلى صحة الشرط الزهري ومالك وأبو داود الثوري، وهو رواية عند الإمام أحمد واختارها شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره من الأصحاب.
هذه إجابة صحيحة
بهذا يا شيخنا تكون قد انتهت الحلقات، فهل لكم من كلمة تودون إلقاءها؟.
نعم، نحمد الله سبحانه وتعالى في ختام هذه الحلقات التي اتصلت مع إخواننا وأحبابنا الحضور في هذا الدرس، ومن سمعنا أو شاهدنا حول العالم، وكما حمدنا الله جل وعلا في ابتدائنا هذه الدروس فإننا نحمد جل وعلا ونثني عليه بما هو أهله في ختامها.
نسأل الله -تبارك وتعالى- أن يجعل عملنا صالحا ولوجهه خالصا ونسأله -سبحانه وتعالى- أن يسلكنا وإياكم والسامعين في عداد المتفقين في دين الله -عز وجل-.
ونحن في مطلع هذا الدرس وفي خاتمته نسمع كلام إمامنا وشيخنا وعالمنا المقدم فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز -عليه رحمة لله- وهو يذكر الحضور والسامعين بقول النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: (من يرد الله به خيرا يفقه في الدين) فالله تعالى نسأل أن يرحم مشايخنا وعلماءنا، وأن يجزيهم عنا خيرا، ونسأل الله -تبارك وتعالى- أن يجزي من تسبب في جلوسنا هذا المجلس من علمائنا الذين تعلمنا منهم وأخذنا عنهم، وأن يجزي من رشحنا لأن نقوم هذا المقام بينكم نسأل الله -تبارك وتعالى- أن يتقبل منهم وأن يجزيهم بأحب ما علموا إليه -سبحانه وتعالى- وأن يبارك لهم في أعمالهم وحسناتهم إنه جواد كريم.
ثم الشكر موصول إلى هذه القناة الطيبة المباركة التي عم خيرها الأرجاء وبلغت بدعوتها الآفاق نسأل الله -تبارك وتعالى- أن يسدد مسيرتها وأن يأخذ بنواصي القائمين عليها إلى خير ما يحب ويرضى من القول والعمل إنه جواد كريم.