الصفحة 50 من 5336

كلام الحافظ -رحمه الله- حينما قال: إن هذا ليس من مباحث علم الإسناد، هذا القول صحيح بالشيء الذي ذكرته أنا، وهو قضية الإجماع، وخبر الكافة كما قلت، وجريان العمل، هذا ليس من مباحث علم الإسناد؛ لأنه ليس عندنا إسنادٌ ننظر فيه، فعلم الحديث كما قلنا علم بأصول وقواعد يُدرى بها ماذا؟ حال السند والمتن من حيث القبول والرد، فإذًا لابد من وجود إسنادٌٍ عندنا، إن لم يكن هناك إسنادٌ فكيف نبحث في صحة هذا الخبر من عدمه، هذه تكون من مباحث مثلا إما علم الكلام أو أصول الفقه، أو كما قلت علم الاجتماع والتاريخ ونحو ذلك، نعم بهذه الصورة ليس من مباحث علم الإسناد.

لكن هناك أحاديثٌ أخرى هي التي رأى بعض أهل العلم أنها متواترة، فهذه لابد أن تكون مباحث علم الإسناد .

أنواع المتواتر من حيث الثبوت

فإذًا المتواتر عندنا نوعان،

النوع الأول: وهو ما يفيد العلم الضروري .

والنوع الثاني: وهو ما يفيد العلم النظري، هذا من حيث الثبوت .

أنواع المتواتر من حيث النوع

أما من حيث النوع أيضًا المتواتر ينقسم إلى نوعين:

النوع الأول: متواتر لفظي .

والنوع الثاني: متواترٌ معنوي، سنأتي -إن شاء الله تعالى- عليها.

ما هو العلم الضروري ؟

نتكلم الآن على قضية العلم الضروري، والعلم النظري .

العلم الضروري ما هو؟

العلم الضروري هو الذي يضطر صاحبه إلى التصديق، لابد أن يصدق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت