الصفحة 642 من 5336

يقول الحافظ بعد هذا في خاتمة هذا الكتاب وصنفوا في غالب هذا الأنواع يعني هذه الأنواع التي ذكرها في هذه الخاتمة عرفنا أنه ختم كتابه هذا بخاتمة ابتدأ فيها بذكر طبقات أو ما ينبغي لطالب علم الحديث معرفته طبقات الرواة وكل ما جاء بعد ذلك نجد أن الحافظ بن حجر اختصر الكلام في هذه الأنواع وفي هذه الأمور التي نبه عليها ولذلك يقول هذه الأنواع التي ختمت بها صنفوا في غالبها ولكن هي نقل محض يعني لا تحتاج إلي تعريف وتطويل لأنه مجرد نقل ظاهرة التعريف يعني من خلال معرفتك أو وقوفك على هذا اللفظ تتعرف على هذه المصنفات مثل ما قال عن المسانيد يقول يعني لسنا في حاجة إلي أن نعرف بالمسانيد لأنها معروفة عنده لكن صغار طلبة العلم خاصة في هذه الأعصار يمكن هذه اللفظة لا يعرفون مدلولها أو ما يراد بها فلذلك بيناها بالبيان الذي ذكرناه فيقول ظاهرة التعريف يستغني عن التمثيل ولذلك لم يمثل لكثير منها .

يقول وحصرها متعسر يعني لو أيضا في ذكر هذه المصنفات الحديثية على سبيل المثال يقول حصرها متعسر لأن كل مصنف لصاحبه منهج فيه ويحتاج إلي وصف معين .

قال فالفراد جعلها مبسوطات وهو يعني من أراد البسط وهذا الكتاب كتاب مختصر من أراد البسط فاليراجع الكتب المبسوطة التي شرحت في التعريف بهذه الأنواع التي اختصرها والله الموفق والهادي لا إله إلا هو سبحانه ونسأل الله جل وعل أن يحسن خاتمنا في أمورنا كلها وربما كان هناك شيء من العجلة في شرحي ولكني حرصت على أن نختم في هذه الليلة حتى نستغل إن شاء الله تعالي الأسبوع القادم بإذن الله للإجابة على بعض الأسئلة ونتيح الفرصة برحابة صدر لكل من أراد أن يسأل وسنعرض إن شاء الله تعالي ما وعدنا به إن أحيانا الله ، والله الموفق والهادي إلي سواء السبيل لا إله إلا هو كما قال الحافظ رحمه الله تعالي .

سؤال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت