فهرس الكتاب
يقول الحافظ بعد هذا في خاتمة هذا الكتاب وصنفوا في غالب هذا الأنواع يعني هذه الأنواع التي ذكرها في هذه الخاتمة عرفنا أنه ختم كتابه هذا بخاتمة ابتدأ فيها بذكر طبقات أو ما ينبغي لطالب علم الحديث معرفته طبقات الرواة وكل ما جاء بعد ذلك نجد أن الحافظ بن حجر اختصر الكلام في هذه الأنواع وفي هذه الأمور التي نبه عليها ولذلك يقول هذه الأنواع التي ختمت بها صنفوا في غالبها ولكن هي نقل محض يعني لا تحتاج إلي تعريف وتطويل لأنه مجرد نقل ظاهرة التعريف يعني من خلال معرفتك أو وقوفك على هذا اللفظ تتعرف على هذه المصنفات مثل ما قال عن المسانيد يقول يعني لسنا في حاجة إلي أن نعرف بالمسانيد لأنها معروفة عنده لكن صغار طلبة العلم خاصة في هذه الأعصار يمكن هذه اللفظة لا يعرفون مدلولها أو ما يراد بها فلذلك بيناها بالبيان الذي ذكرناه فيقول ظاهرة التعريف يستغني عن التمثيل ولذلك لم يمثل لكثير منها .
يقول وحصرها متعسر يعني لو أيضا في ذكر هذه المصنفات الحديثية على سبيل المثال يقول حصرها متعسر لأن كل مصنف لصاحبه منهج فيه ويحتاج إلي وصف معين .
قال فالفراد جعلها مبسوطات وهو يعني من أراد البسط وهذا الكتاب كتاب مختصر من أراد البسط فاليراجع الكتب المبسوطة التي شرحت في التعريف بهذه الأنواع التي اختصرها والله الموفق والهادي لا إله إلا هو سبحانه ونسأل الله جل وعل أن يحسن خاتمنا في أمورنا كلها وربما كان هناك شيء من العجلة في شرحي ولكني حرصت على أن نختم في هذه الليلة حتى نستغل إن شاء الله تعالي الأسبوع القادم بإذن الله للإجابة على بعض الأسئلة ونتيح الفرصة برحابة صدر لكل من أراد أن يسأل وسنعرض إن شاء الله تعالي ما وعدنا به إن أحيانا الله ، والله الموفق والهادي إلي سواء السبيل لا إله إلا هو كما قال الحافظ رحمه الله تعالي .
سؤال: