الصفحة 643 من 5336

ذكرت في الدرس السابق حرمة التطاول على العلماء من غير بينة فإن كان في بعضهم بدعة ظاهرة كمن يقول بجواز التوسل بالأموات علما بأن ذلك القائل من الأئمة المعروفين عندنا وهو مرجعية لكثير من العوام فأرجو إفادتنا في حكم التعامل معه ومع من ؟

أجاب فضيلة الشيخ:

نقول إن مثل هؤلاء العلماء الذين تصدر منهم بعض هذه الأخطاء ينبغي أن يكون هناك اتزان في التعامل معهم ، فلا نغلق في مدحهم والثناء عليهم بحيث قد يغتر الناس بما عندهم من أخطاء لا نبينها هذا غلط والدين لله لا مجاملة فيه ، وفي المقابل أيضا لا نشطط فلا نرى لهم حسنة مطلقا فننبه على الخطأ نقول هذا العالم يستفاد مما عنده مثلا من علم الحديث من الفقه من من غير ذلك من العلوم التي تحتاجها الأمة ولكن يحذر من كذا وكذا نعم إن وجد عالم ليست عنده هذه الأخطاء وعنده هذا العلم الذي عند هذا الرجل ينصح الناس الناس ينصحونه واستشارونه والمستشار مؤتمن نقول العالم فإنه أدعى بالسلامة من مثل هذه الأمور والمخالفات التي وجدت عند غيره ، لكن في المقابل نحذر من الطيش والسفه وجعل شغلنا الشاغل هو الجرح بحيث يستولي على أوقاتنا وعلى أفكارنا ويثير الفتن والأمور التي تشهدها الساحة الإسلامية الآن هذا الذي نحذر منه يعني يكون النقد في محله مقل الملح في الطعام إذا احتيج إليه .

سؤال:

ما حكم كتام من بلغ منزلة العلم والتحديث ثم فسق بعد أن كتبه ؟

أجاب فضيلة الشيخ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت