الصفحة 644 من 5336

إذا كان هناك أحد كان على استقامة وكتب الحديث أو ما إلي ذلك وبعد ذلك تغيرت حاله فإن أهل الحديث يجرحونه بذلك التغير الذي حصل له ، وهناك بعض الرواة الذين أثنى عليهم بعض الأئمة ثم بعد ذلك تكشفت حالهم فهل في أيام الأئمة كانوا على استقامة ثم تغيروا مثل محمد بن حميد الرازي ، محمد بن حميد الرازي بعض الناس اغتر به ولذلك بعضهم يتلطف في تضعيفه فيقول هو ضعيف بينما هو في الحقيقة متهم بالكذب لكن الذين لم يتجرأو على جرحه بسبب أنه وفقه الإمام يحيى بن معين ولذلك بن خزيمة رحمه الله لما قيل له إنه قد وفقه تكلم وجرحه وقيل إنه قد وفقه الإمام يحيى بن معين فقال إن الإمام أحمد لم يعرفه كما عرفناه ، فبعضهم يقول يبدوا أن محمد بن حميد كان على استقامة الحال في أيام الإمام أحمد ثم بعد ذلك تغير وظهر منه الكذب فمثل هذا الجراحون ، وبعضهم يرى أنه كان يتظاهر بالاستقامة أيام الإمام أحمد فلما قبض تجرأ على ما تجرأ عليه فسواء كان هذا أو ذاك فأهل الحديث طريق بالمرصاد .

وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت