الصفحة 690 من 5336

الحديث النبوي: هو الذي لا يضيفه النبي صلى الله عليه وسلم إلي الرب جل وعلا ولكن يحدث به من تلقاء نفسه مثل الحديث الذي مر معنا حديث ( إنما الأعمال بالنيات ) .

أما الفرق بين الحديث القدسي والحديث النبوي: فهناك عدة فروق بعضها ظاهر وبين فالحديث القدسي يضاف إلي الرب جل وعلا ، والحديث النبوي من قول النبي عليه الصلاة والسلام .

الحديث القدسي مادام أنه من قول الرب جل وعلا هل يجوز فيه أن يروى بالمعنى أو لا ؟

نقول نعم إنه يجوز فيه وفي الحديث النبوي أن يرويا بالمعنى ، ولكن في الحديث القدسي يحتاط الرواة كثيرا إلا أنه لما تعذر الإتيان بالحديث باللفظ نفسه في جميع الطبقات وجدنا ذلك الاختلاف بين الرواة في نقل الحديث القدسي ، فقد تختلف بعض ألفاظه في بعض كتب الحديث كما هو واضح وبين لمن طالع كتب الحديث .

فهذا أهم الفروق وهو أن الحديث القدسي مضاف إلي الرب جل وعلا والحديث النبوي من قول النبي صلى الله عليه وسلم لكن أكثر فيه بين الحديث القدسي وبين القرآن .

ما الفرق بين الحديث القدسي وبين القرآن ؟

هذا السؤال يعنى به كثير ممن قد يتخوف من قضية خلق القرآن أو القول بأن القرآن ليس من كلام الله ، أو أن الرب جل وعلا لم يتكلم بمثل الحديث القدسي فيخشون من نفي صفة الكلام عن الرب جل وعلا ، فنقول لا تخوف لأن بعض العلماء حينما فرقوا بين القرآن والحديث القدسي قالوا القرآن لفظه ومعناه من الرب جل وعلا أما الحديث القدسي فالمعنى من الله واللفظ من النبي صلى الله عليه وسلم أو من جبريل كما قالوا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت