الصفحة 692 من 5336

كيف نفرق بين من وافقت كنيته اسم أبيه وبالعكس بن أبي إسحاق ، بن أبي إسحاق ؟

أجاب فضيلة الشيخ:

كل هذا وارد نفرق عن طريق الصورة صورة الاسم حينما تأتينا في إسناد من الأسانيد ، فإن كان الراوي كنية فقيل حدثنا أبو إسحاق بن أبي إسحاق مثلا فنعرف أن هذا الراوي وافقت كنيته أو حدثنا إسحاق أبو إسحاق محمد بن إسحاق مثلا ، نعرف أن هذا الراوي وافقت كنيته اسم أبيه ، وهذا واضح بين من خلال اسم الرجل الذي يأتينا ونسبته .

العكس كذلك إذا قيل حدثنا إسحاق بن أبي إسحاق فإننا نعرف أن هذا الراوي وافق اسمه كنية أبيه وهذا أمر واضح وبين لا يحتاج إلي من يقيم الدليل عليه .

سؤال:

بالنسبة التمريض هل مرتبة واحدة أم بعضها يختلف عن بعضها في القوة والضعف ؟

أجاب فضيلة الشيخ:

جميع صور التمريض على درجة واحدة يذكر ، يقال ، كل صيغ التمريض تأتي يعني بدلالة واحدة فهي تدل على عدم ثبوت ذلك اللقاء أو بالمعنى الأصح لا نستفيد منها ثبوت ذلك القول عن من نسب إليه ، قد يكون ثابتا وقد يكون غير ثابتا .

سؤال:

عدد الأحاديث التي وردت معلقة في البخاري هي كثيرة أم ؟

أجاب فضيلة الشيخ:

الحقيقة أن عدد الأحاديث التي احتاج الحافظ بن حجر إلي أن هي مائة وتسعة وخمسين حديثا ، هذه الأحاديث التي عني الحافظ بن حجر بوصلها في كتابه تغليق التعليق وكذلك أيضا نبه على وصلها في شرحه لصحيح البخاري .

أما عدد الأحاديث المعلقة في الصحيح في صحيح البخاري فعددها أظنه يقرب من ألف وخمسمائة حديث وأثر وقد يزيد على هذا فهي كثيرة جدا لكن بعضها آثار عن الصحابة والآثار لا تعامل معاملة الأحاديث المرفوعة وبعضها معلقة ولكن وصلها البخاري في موضع أخر من صحيحه .

لكن التي احتاج الحافظ بن حجر إلي أن يقوم بوصلها عددها مائة وتسعة وخمسين

حديثا .

سؤال:

الحديث المرسل هل هو الحديث المرفوع الصحابي بسند متصل هل إن الاتصال ؟

أجاب فضيلة الشيخ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت