الصفحة 706 من 5336

كذلك المثال الذي قبله الأعمش يروي عن واحد من كبار شيوخه الذين نحتمل عنعنته عنهم لكن تبين بإسناد أخر أن الأعمش لم يسمع ذلك الحديث من شيخه أبي وائل شقيق بن سلمة وهذا إن ما يكشفه من يكشفه الأئمة والتفتيش في جمع الحديث فبذلك نسميه انقطاعا خفيا لأنه لا يتضح لأي إنسان ينظر في هذا الإسناد بادئ ذي بدء وأن ما يتضح إلا من خلال التفتيش أو من قبل بعض الأئمة على ذلك .

سؤال:

يقال أن الإمام مالك رحمه الله لم يصح عنه إلا ثلاث مائة حديث فهل هذا يعني أن هذا المذهب المالكي ناقص ؟ ومثل ما ذكرت لك في الصيف الماضي في فرنسا وجدنا بعض الأخوة من يدعوا إلي المذاهب فالمالكي يدعوا إلي المالكية والحنفي يدعو إلي الحنفية وهكذا فأصبح الانشقاق والصراع بين الأخوة حول هذه المذاهب فأخذ كل منهم يجرح ويقدح في ذاك المذهب بل بعضهم من يدلس ويختلق كذبا ؟

أجاب فضيلة الشيخ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت