فهرس الكتاب
كذلك المثال الذي قبله الأعمش يروي عن واحد من كبار شيوخه الذين نحتمل عنعنته عنهم لكن تبين بإسناد أخر أن الأعمش لم يسمع ذلك الحديث من شيخه أبي وائل شقيق بن سلمة وهذا إن ما يكشفه من يكشفه الأئمة والتفتيش في جمع الحديث فبذلك نسميه انقطاعا خفيا لأنه لا يتضح لأي إنسان ينظر في هذا الإسناد بادئ ذي بدء وأن ما يتضح إلا من خلال التفتيش أو من قبل بعض الأئمة على ذلك .
سؤال:
يقال أن الإمام مالك رحمه الله لم يصح عنه إلا ثلاث مائة حديث فهل هذا يعني أن هذا المذهب المالكي ناقص ؟ ومثل ما ذكرت لك في الصيف الماضي في فرنسا وجدنا بعض الأخوة من يدعوا إلي المذاهب فالمالكي يدعوا إلي المالكية والحنفي يدعو إلي الحنفية وهكذا فأصبح الانشقاق والصراع بين الأخوة حول هذه المذاهب فأخذ كل منهم يجرح ويقدح في ذاك المذهب بل بعضهم من يدلس ويختلق كذبا ؟
أجاب فضيلة الشيخ: