الصفحة 73 من 5336

جاء بعد ذلك الزركشي فألف كتابه في الأحاديث المشتهرة واستفاد من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في هذه الأحاديث التي تكلم عنها، جاء بعد ذلك السخاوي، وكتابه يعد من أجود الكتب التي أُلفت في هذا، وهو كتاب"المقاصد الحسنة فيما اشتهر من الحديث على الألسنة"، أسهب السخاوي في تخريج طرق هذه الأحاديث، لكن كتابه جاء له بعد ذلك إسماعيل العجلوني فوجد أن هناك أحاديث فات السخاوي ذكرها، فزادها على كتاب السخاوي في كتابه"كشف الخفا ومزيل الإلباس في ما اشتهر من الحديث على ألسنة الناس"، تضمن هذا الكتاب أكثر من ثلاثة آلاف حديث، قرابة ثلاثة آلاف ومائتي حديث، بينما كتاب السخاوي على النصف من هذا تقريبًا، هذا يدلنا على مبلغ الزيادة التي زادها العجلوني رحمه الله، لكن فرق بين التخريجين، فتخريج السخاوي تخريج مسهب ورائع وجيد، وتخريج العجلوني فيه اختصار، حتى حين نتناول الأحاديث التي خرجها السخاوي اختصرها العجلوني بنوعٍ من الاختصار، هذا بالنسبة لأهم المصنفات في قضية الأحاديث المشتهرة على الألسنة.

هل يعتبر كل حديث متواتر مشهور؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت