فهرس الكتاب
وفي حديث زيد بن ثابت يقول: ( كنت أكتب الوحي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكان إذا نزل عليه الوحي أخذته برحاء) "والمقصود بالبرحاء شدة الكرب"، (أخذته برحاء شديدة وعرق عرقًا شديدًا مثل الجماد) ، يعني: يتحدر منه مثل حبات اللؤلؤ الصغيرة ( ثم سري عنه) "هذا حديث من كلام زيد بن ثابت، أشهر كتاب الوحي الذين كانوا يكتبون عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-"
استمع إلى الرواية الرابعة في هذا المقام: عائشة - رضي الله تعالى عنها - تحدث فتقول: ( إن كان ليوحى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو على راحلته فتضرب بجرانها ) الجران هو: طول العنق الممتد عند الناقة ، أما أن يكون معنى تضرب بجرانها أنها تبرك على الأرض بروكًا أو أنها تمد عنقها من شدة الإعياء والتعب الذي يصيبها من ثقل الوحي النازل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أو من ثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عندما ينزل عليه الوحي.