الصفحة 114 من 4462

المحب - كما يعلم يا إخواني- لا يتأثر بما يحصل له من ألم بسبب حبيبه، بل يرى أن هذه الآلام التي تحدث والمحبة هي المزاج الذي يكون بين الاثنين المتحابين، أن هذا الألم شيء يستطعم به ويستلذ به ولا شك في ذلك هذا يحس به كل أحد. انظر إلى الإنسان الذي يحب أخًا له وهو بعيد عنه فيسافر ويجد من عناء السفر شيئًا عظيمًا من الشُّقة والتعب والألم وفراق الأهل والأحبة من أجل حبيبه الذي يجده هناك، فتصور هذا الأمر كلما تذكر ذلك الحبيب خفت عليه الآلام وهانت عليه الشُّقة، كذلك هنا وهذا هو أشد من ذاك من هذا المثال.

نواصل بقية عناصر الدرس

الحالة الثانية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت