الصفحة 1762 من 4462

وراكب فالراكب واحد وجمعه ركب والوافد واحد وجمعه وفد ? يَوْمَ نَحْشُرُ المُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ?. ومن عادة الوفد أنه إذا وفد وفد راكبه من عادة الوفد أنه إذا قدم قدم راكبا ومن عادة الوفد أنه إذا أتى لشيء جاء وكله أمل وكله رجاء في قضاء ما جاء له وفي إعطائه ما يسأله فالمتقون يحشرون يوم القيامة ركبانا في هيئة الوفود الراكبة وكلهم أمل ورجاء وطمع في رحمه الله تبارك وتعالى ومغفرته ? يَوْمَ نَحْشُرُ المُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ?. أي ركبانا وكلهم أمل ورجاء وطمع في رحمه الله تبارك وتعالى ومغفرته والله تبارك وتعالى يقول (أنا عند حسن ظني بي) فهم يرجون رحمة الله تبارك وتعالى وسيكون الله عند حسن ظنهم إن شاء الله ? يَوْمَ نَحْشُرُ المُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا (85) وَنَسُوقُ المُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا (86) ?. قال بعض المفسرين ? وِرْدًا ? في مقابل ?وَفْد? فالوفد الراكب والورد الماشي الوفد الراكب والورد الماشي وقال بعض المفسرون ?وِرْدًا ? أي عطاشا ? وَنَسُوقُ المُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا ? أي عطاشا لأن الله سبحانه وتعالى إذا حشر الناس في أرض المحشر بعد بعثهم من قبورهم إذا حشر الله تعالى وجمع الأولين والآخرين في صعيد واحد الشمس فوق الرءوس دانية وجهنم بالموقف محيطة والزحام شديد هنالك في هذه الساعة الله تبارك وتعالى يكرم المؤمنين في أرض الموقف فيطعمهم ويسقيهم يطعمهم يقول النبي صلى الله عليه وسلم (تكون الأرض يوم القيامة كالخبزة يتكفأها الجبار بيمينه كما يتكفأ أحدكم خبزته في السفر) فالله تبارك وتعالى يجعل الأرض المبدلة يوم القيامة خبزة يطعم منها المتقين في أرض المحشر ويسقيهم من حوض النبي صلى الله عليه وسلم فهم يساقون إلى الجنة وقد شبعوا وذهب ظمأهم وزال أما المجرمين فالله يقول ? وَنَسُوقُ المُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا ?. فقال بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت