فهرس الكتاب
بهذا تختم سورة الأنبياء ويختتم القول فيها بما يسر الرحمن -سبحانه وتعالى- من شرح واستفادة من تفسير القرآن العظيم للإمام ابن كثير -رحمه الله تعالى- سائلًا المولى -سبحانه وتعالى- أن يجعل لنا فيما استمعنا وفيما تعلمنا النفع والخير والفوز في الدارين إنَّ ربَّنَا هو الرحمنُ الرحيمُ ولقاؤنا في طاعة أخرى بتقدير الله -تعالى- أو في الجنة -إن شاء الله- في فردوسها مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين, وأحسن الله عاقبتنا جميعًا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
كان السؤال الأول: ما دور الجبال والطير في مملكة داود؟ وما دور الريح والشياطين في مملكة سليمان؟
كانت الإجابة: سخر الله الجبال والطير مع داود للتسبيح معه وكان لتسبيحها صوت وكانت الطيور تجتمع فوق رأس داود -عليه السلام- عند التسبيح وذلك من إكرام الله له.
ومما سخر الله لسليمان الريح وكان له بساط من خشب يضع عليه ما شاء من أحمال ويركب وتحمله الريح بأمر ربه, وسخر معه الشياطين يغوصون في البحر لاستخراج الدرر الكامنة من أعماقه ويبنون له الأبنية
إجابات طيبة ولكن نلاحظ قلة المجيبين أرجو ألا يكونوا قد ملوا وأرجو أن يكونوا قد انشغلوا بالمذاكرة والاستعداد للأسئلة النهائية وأن يكون هذا هو عذرهم وإلا فنرجو الاهتمام والمتابعة والمثابرة؛ قد قال النبي -عليه الصلاة والسلام- ( إنما العلم بالتعلم ) .
كان السؤال الثاني: هل كان ذو الكفل نبيًا أم كان رجلًا صالحًا؟
الإجابة ذكر ابن كثير عن ابن جرير أنه توقف في هذه المسألة وابن كثير استظهر أنه نبي واحتج بذكره في وسط الأنبياء وهي حجة مقبولة .