الصفحة 3383 من 4462

تحتها الأنهار، كما أنه لو أراد أن يكون للنبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قصورًا لفعل، وكل ذلك -لاشك- كما ذكر الإمام الحافظ ابن كثير -رحمه الله تبارك تعالى- عن الإمام مجاهد أن ذلك يكون في الدنيا، يعني هذه الجنات وذلكم القصور تكون في الدنيا، والقصور جمع قصر، والقصر هو المسكن العالي الرفيع المتميز، والعرب كانوا يطلقون على كل بيت من حجارة قصرًا سواء كان كبيرًا أو كان صغيرًا فهنا رب العالمين -سبحانه وتعالى- كأنه يهدئ من روع النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ويتلطف معه في الخطاب، ويبين أن هؤلاء طلبوا منه أمورًا يعني من خلالها يودون أن يعجزوا النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وربه -سبحانه وتعالى- هو الذي يتولى أمره، ويبين له، أن الأمر كله بيديه، ولو شاء لكان للنبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ما طلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت