الصفحة 3693 من 4462

مع المؤمنين، أما مع الكافرين فيجب أن يتبرأ من أعمالهم لا تداهن يا عبد الله هؤلاء المجرمين المكذبين لا تواليهم، لا تنصرهم، بل يجب أن تعلن البراءة من أعداء رب العالمين، وهنا يقول الله -عز وجل- لنبيه وحبيبه ومصطفاه -صلى الله عليه وآله وسلم- بعد أن أمرهم بأن يخفض جناحهم لمن اتبعهم من المؤمنين قال له: ? فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ ?.

ثم يقول الله له: ? وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ?217? الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ ?218? وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ?219? إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ?، وتوكل على العزيز الرحيم يعني سلم أمورك لله -تبارك وتعالى- لأن الله مؤيدك؛ لأن الله ناصرك؛ لأن الله معز أمرك؛ لأن رب العالمين -سبحانه وتعالى- هو الذي تولى شأنك، والنبي -عليه الصلاة والسلام- قد سلم لربه في كل أمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت