فهرس الكتاب
الصفحة 3695 من 4462
ثم بعد ذلك أيضًا تأتي الآيات تبين مزيد عناية وتكذيب للنبي -صلى الله عليه وآله وسلم- حينما يفرده، رب العالمين وينص على أنه يراه، لما قال: ? وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ?، قال: ? الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ ?، طب رب العالمين يرى كل ما خلق جل في علاه ولكن التنصيص على النبي -صلى الله عليه وسلم- فيه مزيد عناية بالنبي -صلى الله عليه وآله وسلم-، وهذا كقوله: ? وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ? [الطور: 48] ، قال: ? الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ ?، يعني تقوم من فراشك للصلاة والركوع والسجود ? وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ?، يعني مع الساجدين يعني إن كنت وحدك وإن كنت تصلي مع جماعة مؤمنين.
حجم الخط: