فهرس الكتاب
المحور الخامس: وهو بعنوان: الشعراء غاوون وصالحون، وتحته قول الحق -تبارك وتعالى-: ?وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ?224? أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ ?225? وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ ?226? إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ? سأذكر المهم والمفيد في هذه الآية، هل هذا فيه نهي عن الشعر؟ وخاصة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كما ثبت في الصحيح أنه قال: (لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا خيرًا له من أن يمتلئ شعرً) ، وكيف نوفق بين ذلك وبين سماع النبي -صلى الله عليه وسلم- للشعر من حسان بن ثابت وغيره في مسجده؟ وقوله -صلى الله عليه وسلم- لحسان: (اهجوهم وروح القدس معك) ، وفي رواية (وجبريل معك) ؟