فهرس الكتاب
-أما المدرسة الكوفية فإن الاهتمام بالأحكام والفقه أكثر فيها أما تفسير القرآن بكلام العرب أو بالرأي دون الأثر فإنه قليل جدًا فيها؛ لأنها مدرسة أثرية.
-المدرسة في المدينة مثلًا من المميزات التي فيها أنها اهمت مثلًا بعلم القراءة واهتمت أيضًا بعلم السير فكثيرًا من الآيات التي فيها ذكر لمغازي رسول الله وأيابه وحروبه رواها ونقلها لنا تلاميذ هذه المدرسة المدنية.
-مدرسة البصرة مثلًا اهتمت بجانب مهم جدًا في علم القرآن وهو جانب المواعظ والتذكير فنجد هذا الجانب بارزًا في هذه المدرسة كما اهتمت أيضًا بقضية الأحكام أحكام الآيات، نجدها أيضًا بارزة وبينة في علوم ومرويات هذه المدرسة.
إذن هذا يبين لنا بعجالة أن هذه المدارس بينها اختلاف بل إن الاختلافات التي حصلت في المذاهب الإسلامية كانت نشأتها في الحقيقة في هذه المدارس لمن تأمل ذلك وتبصره حق التبصر.
هل هناك أسئلة من الحاضرين؟ تفضل.