الصفحة 3712 من 4462

الفائدة الثانية: أن القرآن الكريم نزل من عند الله على النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- والسؤال الآن: لماذا نذكر هذه الفائدة؟ للأسف الشديد بعض الفلاسفة وبعض من ينتسب إلى الفلسفة الإسلامية اليوم يقول: إن القرآن -لأنه ينفي صفة الكلام عن الله- عبارة عن فيض فاضَ من الملكوت الأعلى على قلب النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ثم إن النبي -عليه الصلاة والسلام- عَبَّرَ عن ذلك بلسانه، فبعض الناس لا يعتقد أن القرآن الكريم الذي بين أيدينا الآن هو كلام الله -عز وجل- مع أن ربنا نسبه لنفسه قال: لأنه فاض من عند الله على قلب النبي -عليه الصلاة والسلام- وهذا أيضا كلام باطل.

أيضا فائدة ذكر هذه الآية قبل المحور الثاني مباشرة، يفيد تصديق النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- في ما يخبر به لماذا؟...

نتأمل الآن المحور الثاني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت