فهرس الكتاب
الصفحة 3716 من 4462
فإذن حجاب رب العالمين -سبحانه وتعالى- النور أو النار، وموسى -عليه السلام- ذهب إلى هناك وناداه رب العالمين -سبحانه وتعالى- منها، والذي شاهده موسى -عليه السلام- هو نور رب العالمين -سبحانه وتعالى- ومما يدل على ذلك أن الله -عز وجل- ختم الآية بقوله: ? وَسُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ?، وكلمة سبحان"تنزيه"؛ يعني تقدس الله رب العالمين الذي هذا نوره -سبحانه وتعالى جل في علاه- هذا يؤكد أن هذا نور رب العالمين، وكلمة"سبحان"فيها تنزيه وتقديس لله -عز وجل- والعلة في ذكرها في هذا المقام، حتى لا يأتي إنسان فيقع في التشبيه لرب العالمين -سبحانه وتعالى.
حجم الخط: