الصفحة 39 من 4462

نعم ذكرنا أن من أشهر أسماء الكتاب خمسة: القرآن والكتاب والذكر والفرقان والنور وأشهر هذه الخمسة- كما ذكرت بارك الله فيك- القرآن والكتاب فأكثر ما يتردد في كتاب الله -سبحانه وتعالى- هو القرآن والكتاب، فأكثر ما يتردد في كتاب الله -سبحانه وتعالى- وصفًا للقرآن وتسمية له هو: القرآن والكتاب فلماذا كان هذان الاسمان هما أشهر أسماء القرآن؟ يذكر بعض الباحثين المعاصرين لذلك حكمة جليلة، قال: لأن القرآن يحتاج في حفظه ونقله إلى أمرين التلاوة أوالقراءة والكتابة فهذا العنصران هما عنصرا حفظ القرآن الكريم لأننا لا نقبل قراءة من دون كتابة ولا نقبل كتابة من دون قراءة، ولذلك لو جاءنا إنسان يريد أن يتعلم القرآن من دون أن يتعلمه على قاريء فإننا نقول له: لابد أنك ستخطيء في قراءته لأن قراءة القرآن تحتاج إلى أن تطلع على من يتعلم عنه القرآن الكريم فهذا هو سر كون هذين الاثنين من أسماء القرآن الكريم هما أشهر أسماء القرآن الكريم، والله أعلم.

نستعرض بعض الأسئلة

يقول: السلام عليكم هل يعتبر تفسير التابعين تفسيرًا بالرأي أم تفسيرًا بالمأثور؟

تفسير التابعين إن كانوا ينقلونه عمن قبلهم من الصحابة أو عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فهو تفسير بالمأثور أو ينقلونه من السنة أو تفسير القرآن بالقرآن فهو من التفسير بالمأثور أم إن كانوا يقولونه برأيهم وباجتهادهم حسب الضوابط الشرعية والأصول المرعية عند أهل العلم فهو يعد من هذه الزاوية تفسيرًا بالرأي بالنسبة لهم، ومَنْ بعدهم إذا نقلوه عنهم صار تفسيرًا بالمأثور لكن تفسيرًا نسبيًا أما حقيقته فهو تفسير بالرأي. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت