فهرس الكتاب
الكتاب مطبوع وموجود في المكتبات وهو محقق أيضًا حققه وليد الطبطبائي فالكتاب من كتب علوم القرآن لكنه لم يستوعب جميع موضوعات علوم القرآن بل ركز كثيرًا على القراءة ونزول القرآن قراءات القرآن ونزوله.
أيضًا من الكتب المشهورة في هذا الباب وهو من الكتب المشهورة في كتب علوم القرآن كتاب البرهان في علوم القرآن لبدر الدين الزركشي المتوفى عام أربعة وتسعين وسبعمائة من الهجرة النبوية وكتابه هذا يعتبر من أحسن الكتب المؤلفة في علوم القرآن بل إن الإمام السيوطي -رحمه الله تعالى- فرح به أشد الفرح ونستطيع أن نقول: إن السيوطي -رحمه الله تعالى- قد انتظم هذا الكتاب بكامله يعني لم يدع منه شيئًا وأضاف عليه ما توفر له من كتب أخرى، والزركشي -رحمه الله تعالى- لما ألف هذا الكتاب ذكر في مقدمته كلامًا يوحي بأنه لم يجد كتابًا في علوم القرآن تقدمه يقول الزركشي -رحمه الله تعالى- «ولما كانت علوم القرآن لا تنحصر ومعانيه لا تستقصى وجبت العناية بالقدر الممكن ومما فات المتقدمين وضع كتاب يشتمل على أنواع علومه » فانظر كأنه يريد -رحمه الله تعالى- أن يضع كتابًا لم يسبق إليه كما وضع الناس ذلك «كما وضع الناس بالنسبة إلى علم الحديث فاستخرت الله تعالى وله الحمد في وضع كتاب في ذلك جامع لما تكلم الناس في فنونه وخاضوا في نكته وعيونه وضمنته من المعاني الأنيقة والحكم الرشيقة ما يهز القلوب طربا ويبهر العقول عجبا ليكون مفتاحًا لأبوابه وعنوانًا على كتابه ومعينًا للمفسر على حقائقه ومطلعًا على بعض أسراره ودقائقه والله المخلص والمعين وعليه أتوكل وبه أستعين وسميته البرهان في علوم القرآن وهذه فهرسة أنواعه» ثم ذكر الأنواع نوعًا نوعًا حتى بلغ بها ستة أو سبعة وأربعين نوعًا هذا ما ذكره الزركشي وختم المقدمة بقوله:"واعلم أنه ما من نوع من هذه الأنواع إلا ولو أراد الإنسان استقصاءه لاستثرى عمره ثم لم يحكم أمره ولكن اقتصرنا من كل نوع على"