الصفحة 52 من 4462

الأنواع في بعض، لاحظوا معي أنه في التحبير ذكر مائة نوع لأنواع علوم القرآن لكنه في الإتقان لم يذكر إلا ثمانين نوعًا لأنه أدمج بعضها في بعض من باب حسن الترتيب والتبويب وضم النظير إلى النظير قال: وفصلت ما حقه أن يدار وزدت على ما فيه من الفوائد والفرائض والقواعد والشواهد ما يشنف الآذان وسميته بالإتقان في علوم القرآن، فهذه مقدمة أو شيء من مقدمة كتاب الإتقان.

أيضا من المؤلفات في هذا الباب وهي الكتب المؤلفة في علوم القرآن كتاب الفوز الكبير في أصول التفسير لولي الله الدهلوي المتوفى عام ستة وسبعين بعد المائة والألف من الهجرة النبوية وهذا الكتاب كتب باللغة الفارسية وترجمه أحد المترجمين المعاصرين وهو كتاب من كتب علوم القرآن وليس من الكتب المتميزة لكنه من الكتب التي ألفت بطريقة علوم القرآن مصطلحًا على علم معين، هذا بالنسبة للكتب القديمة.

يسأل: ما هي الشروط التي ينبغي أن تتوفر في مفسري هذا العصر وإذ اختلف التفسير فأيهما يأخذ ؟

الشروط التي يجب أن تتوفر في مفسر هذا العصر وغيره من العصور واحدة، على كل واحد ممن يريد أن يقوم بهذا الدور يجب عليه أن يعرف هذه الشروط ويتعلمها كيف ذلك؟ إذا وصلنا إلى شروط المفسر فنبين هذه الشروط بالتفصيل، من ذلك العلم باللغة العربية. من ذلك العلم بالسنة النبوية. من ذلك أيضًا معرفة القواعد والأصول الفقهية وأصول الأدلة لئلا يخلط الإنسان في تفسيره . ويعرف القواعد التي تسلك في النظر في نصوص الكتاب الكريم وغير ذلك من الشروط التي ذكرها أهل العلم مفصلة في كتب علوم القرآن وذكروها أيضًا مفصلة في كتب أصول الفقه.

نستعرض بقية الكتب المعاصرة يا شيخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت